21 طريقة للقضاء على التسويف

لمن يتابعني، سبق وأن كتبت تدوينة على هذا الرابط عن برايان تريسي رجل الإدارة والتدريب المشهور في العالم، هذا الرجل ألف كتباً عديدة نالت شهرتها وبيع منها ملايين النسخ وترجمت إلى لغات عديدة .

من ضمن كتبه التي ألفها برايان كتاب (ابدأ بالأهم ولو كان صعباً .. 21 طريقة ناجعة للقضاء على التسويف وإنجاز العمل بأقصر وقت) من نشر مكتبة العبيكان في السعودية، هذا الكتاب يحوي في نسخته العربية 129 صفحة ويحتوي على 21 طريقة للقضاء على التسويف وإنجاز العمل في أسرع وقت .

ebdabelahm

الفكرة العامة للكتاب تدور حول إنجاز المهام الصعبة أولاً، كما يركز المؤلف على أنه لا أحد في وقتنا الحاضر لديه الكثير من الوقت ليؤدي فيه الكثير من الأعمال المتراكمة ، ولكن هل فعلاً لا يمكن إنجاز هذه الأعمال ؟

المؤلف كتب لنا 21 طريقة لإنجاز هذه الأعمال في أقصر وقت مما يعزز الثقة بالنفس .

إن عادة إنجاز المهام الصعبة والمهمة أولاً يمكن اكتسابها والتدريب لأجل ذلك، فالعقل كالعضلة يمكن تمرينها حتى تكتسب عادات مرغوبة أو عادات غير مرغوبة، فالأمر يتوقف عليك أخي القارئ لاكتساب المهارات المطلوبة لإنجاز أعمالك المهمة والمتراكمة في أسرع وقت.

سنتطرق في هذه التدوينة وما يليها على هذه الطرق التي ذكرها المؤلف في كتابه ابدأ بالأهم ولو كان صعباً ..

الطريقة الأولى : هيئ الطاولة :

عليك أن تكتب هدفك بوضوح، المماطلة التي تحدث عند أداء المهام هو عدم وضوح الهدف الذي تسعى إليه، ماذا لو كان لديك خطة واضحة المعالم ولها أهداف محددة ؟ بالتأكيد سيكون سلوك طريق تحقيقها واضحاً ومعروفاً .

على سبيل المثال افرض أنك تريد شراء سيارة جديدة بعد سنة من الآن، فكل ما عليك فعله هو أخذ ورقة وقلم وحساب قيمة السيارة ومقدار المبلغ الذي عليك ادخاره شهرياً حتى تكمل قيمة السيارة، حتى إذا جاء وقت شراء السيارة بحسب خطتك تكون قيمة السيارة جاهزة .

لذلك عليك : تحديد ما تريده بدقة ، وكتابة هدفك والتفكير على الورق، وضع حد زمني نهائي لإنجاز الهدف، وضع قائمة لكل شيء تفكر بفعله لتنجز هدفك، نظم قائمتك كخطة عمل حسب الأولوية والتتابع ، نفذ خطتك على الفور، وطد العزم لفعل شيء م كل يوم بمفرده باتجاه هدفك الرئيس، وسجل نشاطك في مفكرتك اليومية .

عزيزي القارئ ..

هل لديك نشاط مماثل لهذا ؟ بمعنى هل تمارس شيئاً من هذه السياسة في حياتك اليومية ؟

موعدنا في التدوينة القادمة مع طريقة جديدة إن شاء الله .

13 تعليق

  1. انا من الناس التي تسوف، لكني في طريقي للعلاج و الإقلاع عنه ان شاء الله.

    من الأشياء الي حسيت انها فعلا دفعتني الى عدم التسويف هو ذاك الشعور الجميل للإنجاز.

    و كذلك من الأمور التي كانت تخليني اسوف هو استهوال المهمة و استعظامها. و لتجاوز هذه النقطة صرت اغطس و ارمي نفسي في الشغلة و ابدا فيها باي شكل كان. بهذه الطريقة اكتشفت ان الموضوع مش بالضخامة الي كنت متصورها وانها كانت كلها اوهام تعطلني عن البدء و الحمدلله.

    [ردّ على هذا التعليق]

  2. ماجد ..
    عادة التسويف للأسف منتشرة، ويمكن الإقلاع عنها بالعزيمة والإصرار واكتساب عادات الناجحين والتخطيط السليم لإنجاز المهام.
    كن بالقرب .. ما تزال للمقالة بقية .

    [ردّ على هذا التعليق]

  3. من المفارقات الغريبة في الحياة أننا نمتلك أسباب السعادة في الحياة، الا اننا لا نسعد و السبب في ذلك:

    1. أننا نجعل سعادتنا مشروطة بما لا نملكه
    2. احساسنا بامتلاك هذه الاشياء و اننا سنتمتع بها لاحقا، او يغيب عن ذهننا انها يجب ان تضفي علينا سعادة، فمثلا كم منا من يستمتع بمنظر غروب الشمس او شروقها؟

    كثير منا يعرف انه سيصبح أكثر سعادة لو نقص من وزنه الزائد، او لو جلس مع عائلته، او لو نمى مهارات معينة يحتاجها ليكون أكثر احترافا في عمله، أو التزم دينيا، أو لو توقف عن التدخين، ولكننا لا نفعل، فكثير منا يؤجل سعادته الممكنة في الوقت الحاضر أملا في الحصول علي سعادة اكبر منها في المستقبل. ونظل نؤجل و نؤجل _بحكم ما تعودنا عليه_ فلا نحصل على شئ في النهاية.

    تحياتى و عذرا للاطالة

    [ردّ على هذا التعليق]

  4. نشأت .. كلامك صحيح ..
    التسويف آفة منتشرة مع الأسف ..

    تحياتي لك

    [ردّ على هذا التعليق]

  5. فعلا هذا المبدء صحيح خصوصا معي الى انني اهتم كثيرا باتقان الشيء فاضيع الكثير من الوقت على التفاصيل وعلى رغم اني استمتع كثيرا بذلك الى انة يضعني في مازق من ناحية الوقت وسرعة الانجاز…!!

    [ردّ على هذا التعليق]

  6. فعلا ماتقوله أو مايقوله برايان سليم وصحيح
    الهدف هو اساس النجاح في تحقيق الرغبة
    شكرا لك على هذه المواضيع الرائعة

    [ردّ على هذا التعليق]

  7. احتاج الى تحميل الكتاب ثم قرائته ثم احكم

    [ردّ على هذا التعليق]

  8. مقولة (الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ) صحيحه 100%

    اتمنى للجميع وقت سعيد يقضى بما يرضي الله

    [ردّ على هذا التعليق]

أضف رد على خالد مطشر عمارة إلغاء الرد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*