21 طريقة للقضاء على التسويف – الجزء الأخير

اليوم نأتي على الجزء الأخير من ملخص كتاب ابدأ بالأهم ولو كان صعباً ..

part6

الطريقة السابعة عشرة : أد المهمة الأكثر صعوبة أولاً :

أن تبدأ العمل بأداء أهم وأصعب مهمة، هذا سيساعدك على التغلب على المماطلة وإنجاز أشياء أكثر وبسرعة أكبر .. هذه العادة يمكن أن تنميها لديك باتباع خطوات بسيطة :

  • في نهاية عملك اليوم اكتب قائمة بكل شيء تود فعله في اليوم التالي .
  • أعد النظر في هذه القائمة ورتبها حسب الأهمية (طريقة أ، ب، ج، د) .
  • اختر  أهم مهمة لديك .
  • جمع كل شيء تحتاجه لتبدأ وتنهي هذه المهمة .
  • رتب مكان العمل تماماً .
  • ألزم نفسك بالاستيقاظ والاستعداد والجلوس والبدء في إنجاز أصعب مهماتك دون انقطاع قبل أن تشرع في فعل أي شيء آخر.
  • افعل هذالا كل يوم ولمدة 21 يوماً إلى أن تصبح عادة.

الطريقة الثامنة عشرة: جزئ وقطع المهمة :

part62

تجزئة المهمة إلى أجزاء صغيرة تساعدك على إتمامها بشكل أسرع وفعالية كبيرة، وإن مما يجعلنا ويدفعنا إلى المماطلة في إنجاز الأعمال هو أنها تبدو كبيرة واسعة ، إذا جزأت عملك إلى أجزاء وبدأت بها، ستجد حافزاً ودافعاً قوياً لإتمامها وإنجازها واحداً تلو الآخر، وستشعر بالرضى والراحة عند إتمام الأجزاء تباعاً .

الطريقة التاسعة عشرة : اخلق فترات طويلة من الوقت :

ألزم نفسك بإنجاز المهمات الكبيرة في أوقات مبرمجة، وبالتأكيد فإن مهامك الكبيرة ستتطلب وقتاً طويلاً .

إن برمجة وتنظيم وقتك سيساعدك لإنجاز أكثر من مهمة في سبيل الوصول لتحقيق أهدافك سواء على المستوى الشخصي أو مستوى العمل، وللوصول لذلك عليك بالتخطيط ليومك مقدماً .

إن تخطيط وتنظيم الوقت بحيث تقسمه إلى أجزاء وتنظمه مقدماً سيجعل في حوزتك أكبر أدوات الإنتاج الشخصية على الإطلاق، وهذا سيمكنك من أن ترى أين يمكن أن تخلق كتلاً من الوقت من أجل ملئها بالمهمة المناسبة .

الطريقة العشرون : طور إحساسك بالطوارئ:

كلما تحركت بشكل سريع في إنجاز أعمالك كلما حصلت على طاقة أكبر، إن تطوير الإحساس بالطوارئ وهي القيادة والرغبة الداخلية في الشروع بالعمل وإنجازه بسرعة هو أحد الأدوات المهمة لتطوير إنجازك.

ستواجه صعوبة في بداية الأمر للتغلب على المماطلة والشروع في العمل لكن هذه الصعوبة ستتلاشى مع استمرارك في أداء مهامك وإنجازها واحدة بعد الأخرى.

الطريقة الواحدة والعشرون : استفرد بإدارة كل مهمة على حدة:

هذه الطريقة تعني أن تركز على المهمة التي تؤديها وتعطيها حقها من الاهتمام والتركيز الذهني والبدني، إن هذه الطريقة بالتأكيد ستجعل النتيجة في النهاية عملاً منجزاً بطريقة ممتازة.

تشير التقديرات إلى أن الرغبة في البدء ثم إيقاف المهمة ثم استئناف العمل من جديد يمكن أن يزيد من الوقت الضروري لإنهائها أكثر من 500%، وبالمقابل فإن التركيز المنفرد على المهمة يمكن أن يقلل من الوقت المطلوبة لإنجازها بحوالي 50% أوأكثر.

ويمكن تلخيص هذه النقطة في كلمة واحدة ، وهي الانضباط، أن تبدأ بمهمة وتضبط نفسك لإنجازها وتركز عليها حتى إنهائها هو اختبار لقوة إرادتك وعزيمتك وستجد نتائجها ملموسة على المدى القصير والبعيد .

تنتهي هنا الطرق المذكورة في الكتاب، وأحب أن أضيف بأن التعود على إنجاز الأعمال بهذه الطريقة، واتباع الأساليب المذكورة والاستمرار في التدرب عليها سيزيد من إنجازك وسيعجل بدورة العجلة باتجاه تحقيق أهدافك .

ليس هذا فحسب ، بل إن العائد النفسي عليك عندما ترى أن مهامك تنجز بشكل سريع ومنظم ومرتب سيكون مرضياً ، وهذا من شأنه زيادة في الثقة بالنفس، وزيادة في الدافع لإنجاز مهام أكبر وأوسع .

2 تعليقان

  1. جزاك الله خير على كل المعلومات التي تم طرحها.. بالفعل كنت أحتاج مثل هذه المعلومات..

    يا حبذا لو تلخص لنا كتب تراها مفيدة مثل هذا التلخيص.. فهي تعطيني الدافع للقراءة..

    شاكرة لك مرة أخرى ..

    [ردّ على هذا التعليق]

  2. موضوع جدا رائع وشيق الله يعطيك العافيه وأتمنى دايما تفيدنا بمواضيعك
    رح أحاول قد ما أقدر أكون أفضل وأنفذ كل الي قريته وشكرا

    [ردّ على هذا التعليق]

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*