من هو برايان تريسي ؟

brianمثل أي شاب في هذه الحياة، بدأ حياته شاباً عادياً جداً، لا صفات مميزة كان يتصف بها سوى فضوله الزائد، في دراسته كان مقصراً، ترك مقاعد الدراسة من دون أن يتخرج ، زاول العديد من الأعمال الشاقة لأعوام عديدة، لم يكن له مستقبلاً واعداً يتوقعه .

عمل في سفينة شحن لنقل البضائع حول العالم، كان من نتاج هذا العمل أن زار بلداناً عديدة وسافر إلى وجهات كثيرة، مكث في هذا العمل ثماني سنوات وزار أكثر من ثمانين بلداً في القارات الخمس.

عندما لا يجد عملاً مناسباً كان يعمل في المبيعات ويعمل بعمولة ثابتة، كافح كثيراً متنقلاً من بيعة لأخرى، ويتساءل : لماذا يعمل الناس أفضل مني؟

بعد هذا التساؤل العميق، بدأ في التفكير بشكل آخر، قابل بائعين ناجحين وسألهم عن ماهية عملهم، وكيف يعملون وماذا بالضبط كانوا يفعلونه لتحقيق أهدافهم .. لم يخيب البائعون الذين قابلهم عن السر والمفتاح الذي نجحوا من خلال تطبيقه في بيعهم ، بعدما حصل صاحبنا على هذه المعلومات قام بتطبيقها، وفعل ما نصحه به هؤلاء البائعون، فكان ثمرة ذلك أن ارتفعت مبيعاته، وأصبح متميزاً جداً فكان أن أصبح مدير مبيعات.

يقول برايان : لقد كررت الطريقة نفسها عندما أصبحت مدير مبيعات، فتتبعت ما يفعله مدراء المبيعات الناجحون وفعلت مثله تماماً، ويضيف : إن عملية التعلم هذه وتطبيق ما تعلمته غيرت مجرى حياتي، فقط تعلم ما يفعله الناجحون وافعل الأشياء نفسها إلى أن تحصل على النتائج نفسها .

إن هذه المعادلة البسيطة تستطيع تطبيقها على كثير من الأمور الحياتية ، فالناس الذين ينجزون أعمالاً كثيرة نعتقد أنه ليس بوسعنا فعلها، هم بالتأكيد يتبعون طريقة معينة في إنجاز أعمالهم وإدارة أوقاتهم .. لماذا لا نتعلمها ونطبقها ؟

وبعد عمله في المبيعات تدرج حتى أصبح نائب رئيس مبيعات على جماعة من البائعين تتألف من تسعة وخمسين شخصاً في ستة بلدان، لقد كان عمره آنذاك خمسة وعشرين سنة فقط !

مارس أعمالاً كثيرة، أسس وبنى عدة شركات، ليس هذا فحسب ، بل أكمل تعليمة حتى حصل على شهادة جامعية في إدارة الأعمال من إحدى الجامعات الكبرى، تعلم لغات عدة، فهو يتكلم الفرنسية والألمانية والإسبانية (إضافة إلى لغته الأصلية) بالإضافة إلى أنه كان مدرباً ومستشاراً لأكثر من ألف شركة، كما ألف أكثر من 300 برنامج تدريبي بالصوت والصورة تمت ترجمتها إلى 20 لغة .

يلخص لنا برايان خلاصة تجربته في مسيرته المهنية حيث يقول : إن القدرة على التركيز بشكل عقلي منفرد على أهم مهماتك وتأديتها بشكل جيد وإنهائها بشكل تام هو المفتاح للنجاح الباهر، والإنجاز، والاحترام والمكانة والسعادة في الحياة.

لربما كانت هذه التدوينة مقدمة لطرح بعض الأفكار المستفادة من بعض كتب برايان تريسي وغيره وخصوصاً في إدارة الوقت وتنظيم المهام وتطوير الذات .. كونوا بالقرب .

3 تعليقات

  1. أريد لن أبدا مشروعي الصغير، لكنني للاأسف لا اجد من يدلني على الطريق الصحيح.

    [ردّ على هذا التعليق]

  2. الاصرار عقليا وجسديا دائما يجعلانك بالمقدمه

    [ردّ على هذا التعليق]

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*